قمّة روّاد التواصل الاجتماعي العرب

خلقت قمّة روّاد التواصل الاجتماعي العرب، والتي أقيمَت أخيراً في دبي، موجة تفاعلية أثّرت على مختلف جوانب الإعلام العربي، ورسّخت مفهوم المؤثرين على نطاق واسع.

قبل بضع سنوات، كنّا نطلق عليهم إسم المدونين، أمّا اليوم فقد أصبحوا المؤثرين على الأجيال التي تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي (السوشيال ميديا)، والذين يستخدمون منصّات عامة لنشر اهتماماتهم الشخصية من خلال الكلمة والصورة والفيديو. اجتمع أكثر من 500 مؤثّر عربي في 17 و18 مارس في دبي لتعلّم ومشاركة وتحسين الأساليب المستخدمة للتأثير على مجتمع متعلّق بالسوشيال ميديا.

أبرزت القمّة المؤثرين كرموز إعلامية تلعب دور ركائز الإتصال الحديث، من خلال التأكيد للشركات والكيانات الضخمة أن دائرة جمهورهم الصغيرة لديها جمهور عريض متأثر بهؤلاء المؤثرين وسبلهم الخاصة في إيصال الرسائل. وبالتالي، فإن مستقبل التسويق سيعتمد بالدرجة الأولى على “الشبكات” التي يخلقها هؤلاء المؤثّرون، والتي من شأنها بالتأكيد التقاط أعداد أكبر من العملاء.

لم نكن نحتاج لأكثر من صورة على موقع “انستاغرام” أو 140 حرفاً على “تويتر” لإطلاع العالم على آخر وجبة طعام لنا أو أحدث أفكارنا. لكن قريباً، لن يكون ذلك كافياً لإشباع أذواق المستخدمين المتلهفين للمزيد من الحركة. ولذلك، خلُصت القمّة إلى ضرورة تركيز المؤثرين على إنتاج فيديوهات قصيرة (لا يتعدّى طولها 15 ثانية) للتقرّب أكثر من أتباعهم.

A photo posted by Ayman Itani (@aymanitani) on

Add your comment

Your email address will not be published.